بَـقِـيَ الثُّـلثُ.. والثُّلثُ كَثيرُ!
:وعادَت جنَّة القرآنِ والإيمانِ.. عادَ الخلد
فتنظمه كنظمِ العِقد.. تنثره كنَـثْـرِ الوَرد*
فقلتُ في نفسي: إي وربِّي كَثير..!
عَشرةُ أيَّامٍ بلياليها، وساعاتها، ودَقائقها، ولحظاتها مرَّت وانقَضَت، والنَّفس بين إقبالٍ وإدبارٍ!
أحقًّا بِـتْـنا عَلى عَتَبَـةِ العَشرِ الأواخِر؟!











تنفرد مدينة نابلس جبل النار بعادات وتقاليد خاصة بها، أو أنها تتشابه إلى حد ما مع بعض المدن الإسلامية مثل القاهرة ودمشق، وتذكيرا فقد لقب المؤرخون مدينة نابلس بدمشق الصغرى، ومع ذلك تظل نابلس لها خصوصيتها وتفردها.
من البديهي أن نقول أن التخطيط والتغيير إنما يخصان المستقبل، وأن الماضي لا يمكن التخطيط له ولا تغييره، ولا يملك الإنسان أي تحكم به، ولكن هناك من يقضي جزءاً كبيراً من حياته مصارعاً لهموم الماضي متحسراً على ما فاته مهدراً طاقاته ليُضعف صحته النفسية والجسدية في التفكير فيه والحزن عليه والتألم بمئاسيه، متناسياً أن ما يستحق التفكير والتخطيط فعلاً هو المستقبل الذي لا تزال لدى الإنسان الفرصة في التأثير فيه والتحكم به.

