استغلت الشعوب المسلمة التي تغلّب عليها الروس الطباعة كوسيلة مهمة للتمسك بدينها وبموروثها الثقافي وبهويتها الوطنية. وقد أصبح حب الكتب عندها دافعًا دينيًا و تعصبًُا وطنيًا مرده لاضطهاد الحكومة وظلمها. وتعددت مراكز الطباعة العربية لتشمل معظم عواصم الأقاليم المحتلة. ورغم أن نوعية الكتب العربية المطبوعة في روسيا كانت منحصرة في العلوم الدينية وما يتبعها من علوم اللغة، فقد كانت محبوبة عند عامة أهل السنة والجماعة، شائعة بينهم لأنهم احتاجوا إليها واستعملوها سلاحا دافعوا بها عن أنفسهم وعاداتهم وتقاليدهم وأسلوب حياتهم ضد مساعي رجال الحكومة والكنيسة الأرثوذوكسية في محاولاتهم الدائمة لتنصير المسلمين بجميع الوسائل والحيل الإدارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والتربوية ، بالإضافة إلى الدعوة والدعاية والقهر والإجبار.









عالم ليس بغريب على روّاده ومتابعيه ، استحدث وأصبح من الأمور المنافسة لغيرها في التقنية والتكنولوجيا وكذلك تنافسه على الصحافة الورقية كبير جدًا.التدوين في عالم المدونات الإلكترونية عالم واسع وبحر كبير ، فالمدونات تنقسم لأقسام عديدة فمنها الفكرية ومنها الشخصية ومنها الاجتماعية وكذلك الدينية وأخر سياسية ، وأيضًا لا ننسى بأنه هناك نوع مزيج لدى الكثير من المدونين في مدوناته .



